الرئيسية / اطفالنا / اللقاح الوقائي..هل هو اختياري أم إجباري؟
لقاح الاطفال ، المناعة

اللقاح الوقائي..هل هو اختياري أم إجباري؟

نجاح إدوارد جينر عام 1796 بإعطاء أول لقاح للجدري (أو ما ندعوه بيننا بالمطعوم) لطفل بالثالثة عشرة لم يصب به بعد ذلك، حوّل أحد أحدق الأخطار الصحية حينها بكل بساطة إلى عَرَضٍ يمكن تفاديه بضربة إبرة. وهكذا بدأت رحلة اللقاحات الوقائية، فبداية كان لقاح الجدري ثم الكوليرا فالجمرة الخبيثة فالطاعون انتهاء بلقاحات الأنفلونزا السنوية الحالية.

ورغم كل تلك النتائج عن انخفاض عدد وفيات العالم منذ اكتشاف اللقاحات الوقائية، نواجه اليوم نسبة لا بأس بها من المعارضين للقاحات أو المطاعيم إثر انتشار مقالات غيرالعلمية على محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي نجم عنه نسبة متزايدة من انتشار بعض الأمراض المعدية على غير العادة. قضية تنبّهت لها أبرز منظمّات الصحة العامّة العالمية، وبعد ما سُئل بعض منها السؤال الحاسم عن “ما إذا كانت اللقاحات الوقائية اختيارية أم إجبارية”, كانت أحد الإجابات ما يلي:

حيث قد تكون سياسات بعض الحكومات اختيارية حول أخذ اللقاحات ليس الحال كذلك في جميع الدول، فالمطعوم إجباري في العديد من الدول بطريقة أو بأخرى، فهنالك اللقاحات اللازمة لقبول إبنك في المدارس الحكومية ونظام مشابه له لقبوله في المدارس الخاصة أيضاً.

حيث قد تكون قلّة الإلمام بالجانب العلمي من اللقاحات هي مصدر خوف بعض الأمّهات من التطعيم، يجب لفت الانتباه إلى أنّ مصدر بعض اللقاحات قد يكون الفيروس نفسه أو جزء منه، ولكن اللقاح لا يُعتَمد إن لم يتم عدم تفعيل الفيروس بنجاح وذلك يعني قتله أو استخدام جزء من الفيروس فقط في المطعوم المُعطى، حيث يحتاج المرض فيروس فعّال تماماً ليصيب ابنك بالمرض المعتاد, الأمر الذي لا يحدث بعد التطعيم, بل العكس.

عن admin

شاهد ايضاً

ماذا سيتغيّر عندما تصيرين أمّاً وتصير أباً؟

إحدى أكثر المراحل الانتقالية للمتزوجين هي حين يصبحون آباء وأمهاتٍ للمرّة الأولى، فأخذ تلك الخطوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *